
الأمم المتحدة تطلق دعوات للحوار المهيكل في ليبيا لتعزيز الشمولية السياسية
بدأت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هذا الأسبوع توجيه الدعوات للأعضاء المحتملين في “الحوار المهيكل”، ضمن جهودها لتعزيز الشمولية في العملية السياسية الليبية.
وأوضحت البعثة أنها تلقت ترشيحات من البلديات، الأحزاب السياسية، الجامعات، منظمات المجتمع المدني، الشباب والنساء، والمدافعين عن حقوق الإنسان والضحايا، مشددة على معايير تشمل عدم تورط المرشحين في انتهاكات أو فساد، وامتلاك خبرة في الحوكمة والاقتصاد والأمن وحقوق الإنسان، والالتزام بالحلول السياسية الشاملة.
ويشارك في الحوار حوالي 120 عضوًا، مع التأكيد على تمثيل متوازن جغرافيًا وسياسيًا وثقافيًا، ونسبة لا تقل عن 35% من النساء، مع ضم شخص واحد على الأقل من ذوي الإعاقة لكل مجموعة رئيسية. كما ستوفر البعثة فرصًا للتفاعل عبر استطلاعات الرأي والاجتماعات الحضورية والافتراضية، إضافة إلى منصة رقمية لتعزيز مشاركة الشباب وتجمع نسائي، مع الاستعانة بخبراء ليبيين كميسرين.
وأكدت البعثة أن الحوار المهيكل يهدف إلى تقديم توصيات سياسية وتشريعية لمعالجة تحديات الحوكمة والاقتصاد والأمن وبناء توافق وطني يمهّد الطريق نحو الاستقرار وإعداد بيئة مناسبة للانتخابات، دون أن يختص باختيار حكومة جديدة.





