خبير سعودي: الرقابة المؤسسية في السعودية تعزز كفاءة الأداء وتدعم النزاهة

أكد الدكتور عبدالرحمن سالم الرشيدي، المختص في الرقابة والحوكمة في السعودية، أن المفهوم الحديث للرقابة المؤسسية تجاوز مرحلة رصد الأخطاء التقليدية ليصبح أداة استراتيجية لتطوير الأداء ورفع كفاءة العمل وحماية الموارد الوطنية.

وفي السياق ذاته، أوضح الرشيدي أن الرقابة الفعالة تعتمد على تشخيص مواطن التحسين وتقديم توجيهات مهنية لتصحيح المسار، مشدداً على ضرورة دمج هذه الممارسات ضمن منظومة العمل الإداري لضمان الالتزام بالأنظمة واللوائح المعمول بها في السعودية.

وتأتي أهمية هذه الممارسات في ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة، وتوفير بيئة عمل محفزة للمراجعة المستمرة؛ إذ تسهم الإجراءات الرقابية الواضحة في حماية المؤسسات والعاملين فيها، وضمان تنفيذ المهام وفق المعايير المهنية المعتمدة.

ويرتقب أن يؤدي تعزيز ثقافة الرقابة الذاتية لدى الموظفين، باعتبارهم شركاء في نجاح المؤسسة، إلى خفض معدلات الأخطاء الإدارية والتشغيلية. واختتم الرشيدي بالتأكيد على أن نجاح النظم الرقابية في السعودية مرهون بتضافر الإجراءات النظامية مع وجود وعي وظيفي وأمانة مهنية لدى الكوادر البشرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى