استمرار نقص مادة المازوت في محافظة حلب السورية وتأثيره على قطاع النقل

تشهد مدينة حلب وريفها في سوريا تراجعاً في توفر مادة المازوت، مما أدى إلى تشكل طوابير أمام محطات الوقود وانخفاض في وتيرة عمل وسائل النقل العام. وأفادت المعطيات الميدانية بوصول دفعات محدودة من الصهاريج التي لم تغطِ حجم الطلب المتزايد، ما دفع عدداً من المحطات إلى التوقف عن التوزيع بعد نفاد مخزونها، في حين بدأت أربع محطات فقط باستئناف العمل وسط ازدحام من السائقين والأهالي.

وفي السياق ذاته، انعكس شح المادة على حركة السرافيس في المدينة، حيث انخفض عدد المركبات العاملة على بعض الخطوط إلى النصف، مما تسبب في تأخير تنقل المواطنين. ولجأ بعض السائقين إلى تأمين احتياجاتهم من السوق السوداء بأسعار متفاوتة، مع الحفاظ على تعرفة الركوب الرسمية حتى اللحظة، بينما حافظت شركات نقل أخرى على استمرار عملها اعتماداً على مخزونها الخاص.

ويرتقب أن تكشف الساعات المقبلة مدى فاعلية الكميات الموردة في احتواء الأزمة، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها المكتب التنفيذي في محافظة حلب سابقاً لتحسن واقع التوريدات. وتتصاعد المخاوف الشعبية في سوريا من استمرار نقص المادة وتأثيره المباشر على قطاع النقل وتأمين احتياجات التدفئة مع حلول فصل الشتاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى