
تراجع أسطول النقل البحري في تونس وتحديات البنية التحتية للموانئ
أفاد رئيس ومؤسس الكتلة البحرية التونسية، الربان عز الدين قاسم، بتراجع أسطول النقل البحري في تونس، حيث انخفض عدد البواخر التجارية من 42 سفينة خلال فترة السبعينات إلى 4 بواخر حالياً تابعة للشركة التونسية للملاحة، وهي مخصصة حصراً لنقل المسافرين.
وفي السياق ذاته، أشار قاسم إلى أن تقادم البنية التحتية للموانئ التونسية، التي يعود تاريخ بعضها إلى القرن التاسع عشر، بات يعيق تنافسية البلاد في الأسواق العالمية. وأوضح أن محدودية أعماق الموانئ التي تتراوح بين 6 و8 أمتار، إلى جانب الضغط المسجل في ميناء رادس الذي تجاوز طاقته الاستيعابية التصميمية، يؤدي إلى ارتفاع كلفة المبادلات التجارية وتأخير آجال الشحن والتسليم.
ويرتقب، وفقاً للمقترحات التي قدمها رئيس الكتلة البحرية التونسية، أن يسهم إنجاز ميناء المياه العميقة بالنفيضة في تعزيز القدرات اللوجستية لتونس. ويُنظر إلى هذا المشروع كمنطلق استراتيجي لتمكين الموانئ التونسية من استقبال السفن الحديثة ذات الحمولات الكبيرة، وربط حركة التجارة البحرية بين آسيا وأوروبا وإفريقيا.





