سوريا تطلق مشروعاً وطنياً لتعزيز الاستجابة للكوارث بدعم أوروبي

أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، يوم الأحد، مشروع “تعزيز التأهب للطوارئ والاستجابة لها”، وذلك بالتعاون مع منظمات دولية وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. ويهدف المشروع الذي يمتد لعامين إلى تطوير منظومات الإنذار المبكر ورفع كفاءة المؤسسات الوطنية والمحلية في مواجهة المخاطر الطبيعية.

وفي السياق ذاته، يغطي المشروع كافة المحافظات السورية مع تركيز ميداني في حلب والحسكة وإدلب ودرعا، حيث يستهدف نحو 165 ألف مستفيد، بمن فيهم النازحون والفئات الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب كوادر وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث. ويشمل العمل الميداني تحصين البنية التحتية، ومنها سدة السيحة بريف حلب، للحد من مخاطر الفيضانات.

من جانبه، أكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، أحمد اقزيز، أن المبادرة تشكل حجر الأساس لبناء نظام وطني شامل لإدارة المخاطر، مشدداً على أهمية مواءمة هذه الاستراتيجية مع خطط التنمية والأمن الغذائي. وبدوره، أوضح ممثل منظمة الأغذية والزراعة “فاو” في سوريا، بيرو توماسو بيري، أن المشروع يركز على بناء قدرات وطنية مستدامة لتوقع الأزمات الناجمة عن الجفاف والفيضانات والحرائق.

ومن المنتظر أن تساهم منصة التنسيق الوطنية التي تدعمها المديرية العامة للحماية المدنية الأوروبية (DG ECHO) في اتخاذ قرارات استباقية قائمة على البيانات. وأشار ممثل المديرية، أمين قالباقجيان، إلى أن الاستراتيجية المعتمدة تعتمد على حوكمة مرنة وتنفيذ ميداني يراعي ظروف البلاد، بهدف تعزيز الصمود على المدى الطويل وتلبية الاحتياجات الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى