
دارة الملك عبدالعزيز تطلق برنامجاً لتوثيق الأعمال الكاملة للمؤرخين الرواد في السعودية
دشنت دارة الملك عبدالعزيز في السعودية برنامج “الأعمال الكاملة للمؤرخين الرواد”، وذلك خلال حفل أقيم يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة الدارة. ويهدف البرنامج إلى جمع الإرث المعرفي للمؤرخين السعوديين ضمن إصدارات علمية متكاملة لخدمة الدراسات التاريخية.
وأكد الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، تركي بن محمد الشويعر، أن البرنامج يجسد رؤية الأمير فيصل بن سلمان في تطوير أساليب حفظ التاريخ السعودي، مشيراً إلى أن المبادرة تسعى إلى بناء مرجعيات علمية تتيح للباحثين الوصول إلى نتاج المؤرخين في سياق معرفي موحد، بدلاً من تفرق مؤلفاتهم في مصادر متعددة.
وفي السياق ذاته، أوضح الشويعر أن المرحلة الأولى من البرنامج تشمل خمسة مؤرخين بارزين، وهم: محمد بن لعبون، ومحمد الفاخري، وعثمان بن بشر، ومقبل الذكير، وخالد الفرج. وقد جاء اختيار كتاب “عنوان المجد في تاريخ نجد” للمؤرخ عثمان بن بشر كباكورة لهذه الإصدارات، في خطوة تستهدف توفير مادة علمية موثقة ومنظمة للباحثين.
ويأتي هذا المشروع ضمن توجه دارة الملك عبدالعزيز نحو تعزيز مكانتها كمرجع وطني، عبر توظيف منهجيات بحثية تضمن الموازنة بين الحفاظ على أصالة النصوص التاريخية وتيسير الاستفادة منها، مما يفتح آفاقاً جديدة لإجراء دراسات مقارنة وفهم أعمق للإنتاج العلمي في تاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية.





