
تقرير: الزيدي يخاطب البرلمان لحسم نوابه والوزارات الشاغرة الخميس
تتجه الأنظار في العراق إلى جلسة مجلس النواب المقررة يوم الخميس المقبل، بعد أن خاطب رئيس الوزراء علي الزيدي البرلمان لتحديد موعد التصويت على نوابه والوزارات الشاغرة والمستحدثة.
وبحسب وثيقة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء، اقترح الزيدي عقد الجلسة يوم الخميس 15 تشرين الأول الجاري، مشيراً إلى أن نواب رئيس الوزراء الأربعة سيكونون “بلا رواتب ولا تخصيصات مالية ولا تعيينات جديدة لمكاتبهم”.
وتشير المعلومات التي كشفت عنها مصادر خاصة لمنصة “المشهد” إلى أن قوى الإطار التنسيقي تضغط باتجاه استحداث وزارات جديدة وتعيين أربعة نواب لرئيس الوزراء، في إطار ما وصفه مراقبون بـ”مناصب الترضية”، وذلك بحجة أن بعض الفصائل نزعت سلاحها ودخلت العملية السياسية وتطالب باستحقاقاتها.
ومن بين المطالب المطروحة، وفق المصادر ذاتها، استحداث وزارة للذكاء الاصطناعي وأخرى لشؤون الدولة، إضافة إلى الفصل بين وزارتي الثقافة والسياحة، إلى جانب إعادة مناصب نواب رئيس الوزراء الأربعة: اثنان للكتلة الشيعية وآخر سني وآخر كردي.
وأوضح المحلل السياسي مكرم القيسي أن إعادة تعيين النواب الأربعة تمثل “محاولة لتقليص صلاحيات الزيدي”، مشيراً إلى أن قادة الإطار التنسيقي يرغبون في ضمان عدم خروج رئيس الوزراء عن الخط العام لسياساتهم.
في المقابل، كشف عضو مجلس النواب مازن غريب أن الخلافات حول وزارة الدفاع لا تزال مستمرة داخل الكتلة السنية، ما قد يعطل حسم هذه الحقيبة في الجلسة المرتقبة.
وكانت حكومة الزيدي قد نالت ثقة البرلمان جزئياً في منتصف أيار الماضي، حيث جرى التصويت على 14 وزيراً فقط، بينما بقيت 9 وزارات شاغرة من بينها الداخلية والدفاع، ولم تنجح القوى السياسية منذ ذلك الحين في اختيار شخصيات لشغلها.





