مفتي مصر: مواجهة التطرف الرقمي تتطلب بناء وعي نقدي وعقول قادرة على التمييز

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، أن التصدي للتطرف الفكري في العصر الرقمي يتطلب استراتيجية تتجاوز مجرد إدانة الأفكار المنحرفة، لتصل إلى بناء عقل قادر على التمييز بين الحق والباطل وبين العلم والادعاء.

جاء ذلك خلال مشاركة المفتي في المؤتمر العلمي الأول لكلية البنات الأزهرية بمدينة العاشر من رمضان في مصر، والذي انعقد تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبحضور المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، لمناقشة تكامل العلوم في ترسيخ وسطية الإسلام.

وشدد المفتي على ضرورة تضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في مصر لتقديم خطاب علمي يجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع، مؤكداً أن التطور المتسارع في وسائل الاتصال يفرض تحديات جديدة تتعلق بحماية الوعي العام من التضليل.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عياد أن الوسطية في الإسلام تقوم على العدل والتوازن، مشيراً إلى أن اختيار موضوع تكامل العلوم في المؤتمر يعكس إدراكاً لكون التطرف ظاهرة مركبة تستوجب تكاتف علوم الشريعة واللغة والاجتماع والنفس، بالإضافة إلى علوم الإعلام والتقنية، لضبط التفكير وتنمية القدرات النقدية لدى الأجيال الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى