مجموعة العمل تطالب بتحقيق دولي في مقتل شاب فلسطيني بريف القنيطرة في سوريا

أدانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، يوم الثلاثاء، مقتل الشاب محمد دبور (22 عاماً) جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الحميدية بريف القنيطرة في سوريا. وأوضحت المجموعة في بيان لها أن الضحية كان يتواجد في محيط موقع عسكري دون أن يحمل أي سلاح، حيث عُثر بحوزته على هاتف محمول ومبلغ مالي فقط، معتبرة أن ذلك يستوجب إجراء تحقيق مستقل حول مدى التناسب في استخدام القوة.

وفي السياق ذاته، أشارت المجموعة إلى استهداف مدنيين آخرين في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة، مطالبةً قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” والمنظمات الدولية المعنية بجمع الأدلة وفتح تحقيق شفاف في الحادثة. ووثقت المجموعة في تقريرها حالات اختطاف أخرى طالت مدنيين فلسطينيين في ريفي القنيطرة ودرعا، محذرة من تداعيات استمرار التوغلات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري على أمن المدنيين.

ودعت المجموعة المجتمع الدولي إلى الضغط لوقف الانتهاكات، والكشف عن مصير الموقوفين، وضمان حماية السكان السوريين واللاجئين الفلسطينيين من عمليات القتل والاعتقال، مؤكدة ضرورة التزام القوات الإسرائيلية بقواعد القانون الدولي الإنساني في مناطق عملها جنوبي سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى