
تعاون بين سوريا والمملكة العربية السعودية في مجال الأرشفة الرقمية وحماية الآثار
ناقشت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا مع وفد من الخبراء السعوديين آليات تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأرشفة الرقمية وتوثيق المقتنيات الأثرية. وعقد اللقاء في مقر المديرية بدمشق بحضور المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا مسعود بدوي، ورئيس مجلس إدارة شركة مستطيلات الصحراء السعودية سعيد الأحمري.
وركزت المباحثات على ثلاثة محاور رئيسية، شملت توحيد معايير أرشفة الوثائق والمقتنيات، وتطوير قواعد بيانات متحفية متطورة، بالإضافة إلى إنشاء شبكة معلوماتية مشتركة تتيح تبادل البيانات والخبرات بين المؤسسات الأثرية في البلدين.
وفي السياق ذاته، أوضح بدوي أن مشاريع الأرشفة الرقمية تهدف إلى بناء سجل شامل لكل قطعة أثرية يتضمن بياناتها وصورها، مما يسهم في حماية المقتنيات وتتبع حالتها، وتسهيل مهام الكشف المبكر عن أي محاولات تهريب أو تلف، ودعم جهود استعادة القطع المفقودة.
ومن المنتظر أن تساهم الشبكة المعلوماتية المقترحة في تمكين الباحثين من الوصول إلى البيانات بشكل أسرع، بما يدعم الدراسات الأثرية المقارنة ويساعد في وضع خطط استراتيجية لتأهيل وحماية المواقع والمقتنيات الأثرية في سوريا.





