
نور الدين المباركي: صعوبة الوصول إلى المعلومة في تونس تغذي انتشار الأخبار الزائفة
أفاد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي التونسي نور الدين المباركي بأن التضييق على النفاذ إلى المعلومة وغياب التواصل الرسمي المنتظم في تونس، أديا إلى تزايد اعتماد قطاعات من الرأي العام على مصادر غير تقليدية للحصول على الأخبار.
وفي السياق ذاته، اعتبر المباركي أن إضعاف العمل الإعلامي المهني يفسح المجال أمام انتشار التأويلات والأخبار الزائفة، مشيراً إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي باتت تشكل مصدراً يحظى بثقة قطاعات واسعة رغم غياب معايير التثبت والمسؤولية المهنية.
وتطرق المحلل التونسي إلى حالة إصدار وزارة التجارة وتنمية الصادرات التونسية بلاغاً لنفي شائعات حول الترفيع في أسعار المواد الأساسية، مؤكداً أن بيانات النفي، رغم أهميتها، لا تنهي بالضرورة تداول الأخبار المضللة.
ويرى المباركي أن لهذه الظاهرة تداعيات اقتصادية ملموسة، حيث تدفع الأخبار غير الدقيقة المواطنين نحو سلوكيات استهلاكية استباقية مثل التخزين أو الشراء غير المبرر، مما يؤثر على الاستقرار الاقتصادي في تونس.





