
تونس: قدماء اتحاد الطلبة يطالبون بالإفراج عن نشطاء أسطول الصمود
حمّل قدماء اتحاد طلبة تونس السلطة القائمة في تونس، وعلى رأسها رئيس الجمهورية قيس سعيد، المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية لنشطاء ما يعرف بـ “أسطول الصمود” الموقوفين على ذمة التحقيق. ودعا البيان الصادر عن قدماء الاتحاد إلى ضرورة إنهاء هذا الملف لضمان الحق في الحياة وتفادي أي تداعيات محتملة.
وفي السياق ذاته، اعتبر الموقعون على البيان أن إعادة طرح ملف النشطاء للنقاش العام يمثل انتصاراً سياسياً ومعنوياً، مؤكدين رفضهم للمسارات القضائية المتبعة بحقهم. كما وجه قدماء الاتحاد نداءً إلى القوى الوطنية والمنظمات الحقوقية والطلابية في تونس لتوحيد الجهود والمشاركة في تحركات ميدانية تضامنية مع الموقوفين.
وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع استمرار إضراب الطعام الذي ينفذه كل من وائل نوار، وغسان البوغديري، وغسان الهنشيري، ونبيل الشنوفي، احتجاجاً على ظروف إيقافهم. ومن المنتظر أن تكثف القوى المدنية في تونس من مشاوراتها لتنسيق المواقف بشأن هذا الملف، وذلك عقب قرار القضاء التونسي يوم الجمعة الماضي بتمديد فترة الإيقاف التحفظي للنشطاء الأربعة، الذين يواجهون تهماً تتعلق بـ “تبييض الأموال”.





