
أنصار “الدستوري الحر” يحتجون في تونس تنديداً بتدهور الحريات والأوضاع المعيشية
نفّذ عدد من أنصار الحزب الدستوري الحر (معارض) في تونس، اليوم السبت، مسيرة احتجاجية انطلقت من أمام مقر وزارة الشؤون الاجتماعية وصولاً إلى مقر وزارة العدل، تحت شعار “لا ضوء لا ماء، لا حرية لا دواء”، تنديداً بواقع الحريات والأوضاع المعيشية في البلاد.
ورفع المحتجون شعارات عديدة عبّرت عن غضبهم، من بينها: “غضب غضب، فدينا الشعب تعب”، و”حريات حريات، كثرتوا من الإيقافات”، و”يا مواطن يا ضحية، سلبوا منك الحرية”، و”يا حكومة عار عار، الأسعار شعلت نار”. وطالب أنصار الحزب بالإفراج عن زعيمته عبير موسي، التي تقبع في السجن منذ نحو ثلاث سنوات.
“القضاء مستقل”
وقال علي البجاوي، رئيس هيئة الدفاع عن موسي والناطق الرسمي باسم الحزب، إن “جميع المؤشرات انهارت اقتصادياً واجتماعياً”، مضيفاً أن “الحريات والحقوق تُضرب في تونس عبر قوانين عدة على رأسها المرسوم 54 في ظل غياب المحكمة الدستورية”، مشدداً على ضرورة “مراجعة مجلة الصرف ومجلة الاستثمار وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص”، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية واجتماعية متصاعدة، وتصاعد الاحتجاجات المطالبة بالحريات وتحسين الظروف المعيشية.





