توغلات عسكرية إسرائيلية واستهدافات ميدانية في ريفي درعا والقنيطرة بسوريا

شهدت مناطق في ريف درعا الغربي بسوريا، ليل الإثنين-الثلاثاء، عمليات توغل لقوات إسرائيلية تزامنت مع استهداف بالرشاشات الثقيلة لمناطق سكنية. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من عشر آليات دخلت قرية جملة في منطقة حوض اليرموك، حيث انتشرت أربع آليات داخل الأحياء السكنية وأجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل دون تسجيل اعتقالات.

وفي السياق ذاته، تعرضت قرية معرية في ريف درعا الغربي لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة مصدرها ثكنة الجزيرة التابعة للقوات الإسرائيلية، استهدف منازل المدنيين. ويأتي هذا التحرك عقب رصد تحركات مماثلة يوم الإثنين في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث توغلت آليات عسكرية في ثكنة الدرعيات غربي قرية المعلقة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال منطقة تل أحمر.

وتشير المعطيات الموثقة من قبل مراكز رصد محلية إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوبي سوريا، رغم تسجيل انخفاض في وتيرة الانتهاكات خلال شهر تموز الماضي مقارنة بشهر حزيران. وتواصل هذه القوات تنفيذ عمليات ميدانية في المناطق الحدودية، فيما تجدد الجهات الرسمية في سوريا رفضها لهذه التحركات، معتبرة إياها خرقاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ومطالبة بوقف هذه العمليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى