
مباحثات سورية دنماركية في دمشق حول التعافي وإعادة الإعمار
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الإثنين في دمشق، مع وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، آفاق تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مجالات التعافي وإعادة الإعمار. وجرى اللقاء بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، حيث استعرض الجانبان سبل دعم الاستقرار في سوريا.
وتزامن اللقاء مع إعادة افتتاح السفارة الدنماركية في دمشق بعد توقف دام 14 عاماً عن استقبال الجمهور. وأكد الشيباني خلال مراسم الافتتاح أن هذه الخطوة تفتح فصلاً جديداً في العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أهمية ملف إعادة الإعمار كأولوية في المرحلة الراهنة.
من جانبه، أعلن الوزير الدنماركي عن تخصيص بلاده مبلغ 76 مليون دولار لدعم عمليات التعافي المبكر، وتعزيز عودة اللاجئين، وتنشيط مجالات التجارة والاستثمار والبحث العلمي. وتهدف الخطوة الدنماركية، وفقاً لبيانات رسمية، إلى تعزيز قنوات الحوار الدبلوماسي مع حكومة سوريا وتنسيق الجهود الإنسانية مع المنظمات الدولية العاملة في البلاد.





