
تقرير للجنة الدولية للصليب الأحمر يرصد تحديات أسر المفقودين في سوريا
أفاد تقرير حديث صادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن 96 في المئة من أسر المفقودين في سوريا لا يتلقون أي دعم مؤسسي، في حين تقتصر معرفة الأسر بالهيئة الوطنية للمفقودين على 17 في المئة فقط. وصدر التقرير تزامناً مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، مسلطاً الضوء على التحديات القانونية والإدارية والاجتماعية التي تواجه هذه الأسر في سوريا.
واستندت الدراسة إلى مقابلات مع نحو 400 مشارك يمثلون 310 أسر موزعة على سبع محافظات سورية، حيث أظهرت البيانات أن 99 في المئة من تلك العائلات تضم أفراداً من الفئات الأكثر ضعفاً. وأكد التقرير أن عدم اليقين بشأن مصير المفقودين يمثل التحدي المركزي للأسر، متجاوزاً الضغوط الاقتصادية والاجتماعية الأخرى.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى تداعيات اقتصادية حادة، حيث فقدت 86 في المئة من الأسر مصدر دخلها الرئيسي، بينما اضطرت نسب متفاوتة منها إلى الاقتراض أو بيع الممتلكات أو دفع الأطفال لترك مقاعد الدراسة. كما لفت التقرير إلى تأثر الأسر بمتغيرات الأحداث في سوريا منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، وما تبع ذلك من آمال وتحديات نفسية مرتبطة بملف المعتقلين والمفقودين.





