
عودة الهدوء إلى بلدة جديدة عرطوز في سوريا عقب توترات أمنية
شهدت بلدة جديدة عرطوز في ريف دمشق بسوريا حالة من التوتر الأمني خلال الساعات الماضية، إثر خلافات نشبت بين مجموعات من الأهالي تطورت إلى مواجهات ميدانية. وأفاد عضو لجنة أعيان البلدة، نضال البدوي، بأن التوتر بدأ بخلاف بين أطفال من أبناء البلدة وآخرين من أبناء عشائر محافظة دير الزور المقيمين فيها، قبل أن يتسع نطاق الحادثة ليشمل أطرافاً أخرى من العائلات.
وتدخلت فرق الأمن الداخلي في سوريا لاحتواء الموقف بعد تسجيل إصابات طفيفة وأعمال تخريب طالت بعض الممتلكات. وفي السياق ذاته، فرضت السلطات الأمنية السورية إجراءات احترازية شملت تعزيز الانتشار الأمني واستحداث حواجز في حي الزيتون بالبلدة، بالتزامن مع تطبيق حظر تجوال لضمان استقرار الأوضاع الميدانية.
ومن المنتظر أن تواصل لجنة الأعيان بالتنسيق مع وجهاء العشائر مساعي التهدئة، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة للوقوف على ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين وفق القوانين السورية المعمول بها. ويأتي ذلك في وقت دعت فيه الفعاليات المحلية إلى ضبط النفس وتجاوز التداعيات التي خلفها التحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تأكيدات من الجهات المعنية على عودة الهدوء للبلدة عقب وصول تعزيزات أمنية إضافية.





