
أزمة البنزين في إيران تتفاقم.. نقص الوقود يضغط على الاقتصاد والحياة اليومية
تشهد طهران وكرج ومشهد طوابير طويلة أمام محطات الوقود، بالتزامن مع إغلاق محطات ونفاد البنزين والديزل في مناطق عدة، وسط تقارير عن توجه حكومي لتقليص حصص الوقود دون إعلان زيادة في الأسعار. وتعد سيارات الأجرة وسائقي التوصيل والعمال من أكثر الفئات تضررًا، مع تحول ساعات الانتظار إلى خسائر مباشرة في الدخل وتعطيل لحركة النقل.
وتفاقمت أزمة التوزيع بعد تضرر منشآت لتخزين الوقود خلال الحرب وارتفاع الطلب على البنزين، بينما تثير مؤشرات نقص الديزل مخاوف بشأن قطاعات النقل والزراعة والصناعة. ولا تقتصر أسباب الأزمة على الإمدادات الحالية، إذ ترتبط أيضًا بتقادم السيارات والمصافي، وضعف النقل العام، وتهريب الوقود وارتفاع معدلات الاستهلاك، ما يجعل معالجة الاختلالات في سوق الوقود أكثر تعقيدًا من مجرد تعديل الأسعار أو الحصص.





