
ترحيب عربي ودولي بقرار دمج «قوات سوريا الديمقراطية» في مؤسسات الدولة السورية
أعلنت قيادة «قوات سوريا الديمقراطية»، ممثلة بقائدها مظلوم عبدي، الثلاثاء 25 آب 2026، انتهاء مهام القوات وحلها ككيان عسكري مستقل، وذلك في إطار عملية دمج مقاتليها ضمن تشكيلات الجيش العربي السوري ومؤسسات الدولة السورية.
وفي السياق ذاته، توالت الردود العربية والدولية المرحبة بالخطوة؛ إذ أكدت وزارة الخارجية القطرية أن استقرار سوريا يتطلب احتكار الدولة للسلاح ضمن جيش موحد، معربة عن دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. من جانبها، رحبت وزارة الخارجية السعودية بمسار الاندماج، مشددة على أهمية هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب السوري.
وعلى الصعيد الإقليمي، وصف مدير الاتصالات في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، حل «قوات سوريا الديمقراطية» بالتطور الهام لتعزيز سلطة الدولة في عموم سوريا، بينما أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، دعم بلاده لجهود إعادة البناء التي تضمن سيادة سوريا وأمنها.
ومن المنتظر أن تستكمل الحكومة السورية تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026، الذي يهدف إلى دمج الهياكل العسكرية والمدنية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة المركزية، وهو المسار الذي حظي بدعم المملكة المتحدة، التي شددت على أهمية إتمام العملية لضمان بناء سوريا مستقرة وموحدة.





