
مركز صيانة المصحف الشريف في ليبيا يستعرض إنجازاته ويطالب بدعم فني
أفاد منسق مركز صيانة المصحف الشريف بجامع أبو شعالة في العاصمة طرابلس بليبيا، محمد صالح الطيب، بأن المركز ساهم في تأهيل عشرات المختصين في مجال صيانة وترميم المصاحف المتضررة. وأوضح الطيب أن المركز، الذي يعد أحد فروع مشروع صيانة المصحف الشريف، قد توسع ليشمل أكثر من 34 ورشة في مختلف المدن الليبية، منها فروع في بني وليد، غريان، جادو، أوجلة، وسبها، مع التحضير لافتتاح فرع جديد في مدينة مصراتة.
وفي السياق ذاته، أشار المنسق إلى أن المركز نفذ برامج تدريبية متنوعة شملت تعليم الخط العربي وورش عمل داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل، بالإضافة إلى توثيق أرشيف يضم طبعات المصحف الشريف المتداولة في ليبيا بمختلف أحجامها وتاريخها. وأكد أن المركز يعمل على صيانة وتغليف المصاحف المتضررة الواردة من المساجد والأفراد لإعادة تأهيلها.
ومن المنتظر أن يوسع المركز أنشطته التوعوية، حيث جدد الطيب دعوته إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ليبيا والبلديات والمؤسسات المعنية، لتوفير مقر دائم ودعم المركز بمعدات حديثة. وأوضح أن التحدي الأبرز يتمثل في تقادم آلات القص والكبس والتصوير التي يعود تاريخها إلى ثمانينيات القرن الماضي، مما يضطر العاملين إلى إنجاز جانب كبير من العمل يدوياً لضمان استمرار الرسالة الدينية والثقافية للمركز.





