
دعوات حقوقية في سوريا لاعتماد 21 آب يوماً وطنياً لذكرى ضحايا الهجوم الكيماوي
طالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الحكومة السورية باعتبار الحادي والعشرين من آب يوماً وطنياً لتخليد ذكرى ضحايا الهجوم الكيماوي الذي شهدته غوطتا دمشق عام 2013. وأشارت الشبكة في تقريرها الصادر بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة للحادثة، إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1144 شخصاً وإصابة نحو 5935 آخرين جراء استخدام غاز السارين.
وأوضح التقرير أن الهجوم تضمن أربع ضربات كيماوية استهدفت مناطق مأهولة في الغوطتين الشرقية والغربية، بما في ذلك مدينة معضمية الشام، عبر عشرة صواريخ محملة بنحو 200 لتر من غاز السارين. وتؤكد المعطيات الواردة في التقرير أن هذه الحصيلة تشكل قرابة 76% من إجمالي ضحايا الهجمات الكيماوية المسجلة في سوريا، فيما لا يزال الناجون يعانون من تداعيات صحية ونفسية طويلة الأمد.
وفي السياق ذاته، دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى حفظ الأدلة المرتبطة بالبرنامج الكيماوي وإجراء تحقيقات جنائية مستقلة لضمان حقوق الضحايا. وشدد المدير التنفيذي للشبكة، فضل عبد الغني، على ضرورة توثيق المواد المرتبطة بالبرنامج قبل إتلافها للحفاظ على قيمتها الإثباتية.
ومن المنتظر وفقاً للتقرير، أن تواصل الحكومة السورية تعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وذلك عقب عثور خبراء المنظمة على وثائق وذخائر غير معلنة ترتبط بالبرنامج الكيماوي وتطابق الأنواع المستخدمة في هجوم الغوطتين عام 2013.





