اعتصام لموظفين مفصولين في الرقة ومحافظة الرقة توضح معايير العودة للعمل

شهدت مدينة الرقة في سوريا، يوم الأحد الماضي، اعتصاماً نفذه عدد من الموظفين السابقين في مؤسسات حكومية سورية، للمطالبة بإعادتهم إلى وظائفهم أسوةً بزملاء تمت تسوية أوضاعهم مؤخراً. ويأتي هذا التحرك عقب وقفة احتجاجية مماثلة نُظمت في التاسع من آب/أغسطس الجاري، وذلك في ظل تباين في أوضاع الموظفين القانونية وتصنيفهم بين عقود تشغيل الشباب، وعقود مؤقتة، وموظفين مثبتين.

وفي السياق ذاته، أفاد موظفون سابقون بوجود صعوبات واجهت طلبات عودتهم، لا سيما بعد ظهور نتائج المقابلات التي تضمنت عبارة “غير صالح للعمل” لنحو 400 متقدم، مما دفع وفداً يمثلهم للتوجه إلى دمشق ولقاء مسؤولين في وزارة الإدارة المحلية السورية لمناقشة هذه المعايير.

من جانبه، أوضح محمد الرجب، مدير التنمية الإدارية في الأمانة العامة لمحافظة الرقة، أن عبارة “غير صالح للعمل” تشير إلى وجود نقص في الثبوتيات أو خلل فني في ملفات المتقدمين. وأكد الرجب أن المحافظة استقبلت 971 طلباً، تم قبول 574 منها وفقاً لحاجة المديريات، مشيراً إلى أن أسباب عدم قبول بقية الطلبات تعود إما لعدم رغبة المتقدمين في العودة، أو لوجود مشكلات قانونية تستوجب التسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى