إمام المسجد النبوي في السعودية يؤكد على أهمية الحياء في تعزيز الإيمان والمروءة
تناول إمام وخطيب المسجد النبوي في السعودية، الشيخ الدكتور خالد المهنا، أهمية خلق الحياء في حياة المسلم، واصفاً إياه بأنه إحدى شعب الإيمان وأحد الركائز الأساسية للأخلاق. وأوضح المهنا خلال خطبة الجمعة في المدينة المنورة أن الحياء يعد فطرة إنسانية وخصلة محمودة تجمل بها الأنبياء والمرسلون، مشيراً إلى أن هذه الصفة تدفع المؤمن نحو أداء حقوق الله ومراقبة النفس في كافة التصرفات.
وفي السياق ذاته، بيّن إمام المسجد النبوي أن الحياء يعمل كحجاب يقي العبد من الوقوع في المعاصي، مؤكداً أن كمال دين المرء ومروءته يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بمدى التزامه بهذا الخلق. وأشار إلى أن الحياء قد يكون جبلة فطرية لدى الإنسان، أو صفة تُكتسب من خلال مجاهدة النفس والتدريب على التحلي بالفضائل.
وختم الشيخ المهنا خطبته بالتأكيد على أن غياب الحياء يعد مؤشراً على ضعف الإيمان، مشدداً على أن المحافظة عليه تساهم في صون الدين وحفظ المروءة، وتعد ركيزة أساسية في استقامة سلوك الفرد في المجتمع السعودي.





