
قطاع السيارات في تونس يستهدف تسويق 2000 مركبة كهربائية بحلول 2026
أعلن رئيس غرفة وكلاء ومصنعي السيارات في تونس، إبراهيم الدباش، عن استهداف القطاع بيع 2000 سيارة كهربائية بحلول نهاية عام 2026. وأشار الدباش إلى أن السوق التونسية تشهد مرحلة نمو أولية، مدفوعة بتصاعد لافت في أعداد التسجيلات خلال الفترة الأخيرة.
وتفيد المعطيات الصادرة عن الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة في تونس بأن الميزة الاقتصادية تعد حافزاً رئيسياً للمستهلكين، حيث تبلغ تكلفة قطع مسافة 100 كيلومتر بالسيارة الكهربائية حوالي 6 دنانير، مقارنة بنحو 16 ديناراً للسيارات ذات المحركات الحرارية. وفي السياق ذاته، أظهرت إحصائيات الفترة الممتدة من جانفي إلى جويلية 2026 استحواذ المركبات الكهربائية والهجينة على أكثر من 12% من إجمالي التسجيلات في تونس، مقابل 5% في الفترة المقابلة من العام السابق.
وتشير البيانات إلى تسجيل قفزة في أعداد السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 525% لتصل إلى 1543 سيارة، بينما ارتفعت تسجيلات السيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي بنسبة 522% لتناهز 2177 سيارة. وتستحوذ الشركات الصينية على قرابة 60% من حصة السوق التونسية في هذا القطاع، بفضل تنوع الطرازات وتنافسية الأسعار.
ومن المنتظر أن يرتكز توسع هذا القطاع في تونس مستقبلاً على تعزيز البنية التحتية لمحطات الشحن، وتطوير خدمات ما بعد البيع والصيانة الفنية، إضافة إلى وضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع بطاريات السيارات وإعادة تدويرها.





