
رئيس الموساد الأسبق: عملاؤنا تجولوا في موقع فوردو النووي الإيراني “مرات عديدة”
كشف رئيس جهاز الموساد الأسبق، يوسي كوهين، في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” اليوم الثلاثاء، أن عملاء إسرائيليين تمكنوا من “التجول” في موقع فوردو النووي الإيراني تحت الأرض مرات عديدة، بهدف دراسة المرفق الاستراتيجي وفهمه بدقة، وذلك في أول اعتراف من نوعه حول عمق الاختراقات الإسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية.
وقال كوهين إن وكالة الاستخبارات درست مرفق التخصيب تحت الأرض بشكل متكرر، مشيراً إلى أنه لا يزال غير واضح ما إذا كان ذلك يعني دخولاً مادياً للعملاء أم مراقبة عن بعد متقدمة، لكنه وصف القصف الأمريكي اللاحق للموقع بأنه “تحقيق كل أحلامي”، في إشارة إلى الضربات التي استهدفت المنشأة خلال الحرب الأخيرة.
وفي سياق متصل، دافع كوهين عن التقييم الإسرائيلي للتهديد النووي الإيراني، معتبراً أن مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا يزال “بعيداً جداً عن صنع قنبلة”، مما يقلل من المخاوف الفورية التي كانت تثار حول قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من صنع سلاح، في وقت تواصل فيه إيران تعزيز قدراتها النووية وسط توتر إقليمي متصاعد.





