
عائلات مغربية تترقب تسوية وضعية قاصرين بمدينة سبتة في ظل تعقيدات قانونية
تتابع أسر مغربية في مدينة تطوان وضعية أبنائها القاصرين الذين وصلوا مؤخراً إلى مدينة سبتة، حيث جرى إيداع عدد منهم في مراكز مخصصة للإيواء. وتتزامن هذه التطورات مع ورود تقارير تتحدث عن مواجهة هؤلاء القاصرين لظروف صعبة خلال تواجدهم بالمدينة.
وتسعى العائلات المغربية إلى استعادة أبنائها وإعادتهم إلى محيطهم الأسري، إلا أن هذا المسعى يواجه تعقيدات مرتبطة بالمساطر القانونية والإدارية المعمول بها في إسبانيا. وتفرض القوانين المنظمة لحماية القاصرين إجراءات دقيقة تتطلب التحقق من الوضعية الأسرية وتقييم ظروف العودة لضمان المصلحة الفضلى للطفل، وهي عمليات قد تستغرق وقتاً طويلاً قبل اتخاذ أي قرار بشأنهم.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن تسوية هذا الملف تستدعي تعزيز التنسيق بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية، لدراسة كل حالة على حدة وفق معايير تضمن حماية القاصرين. وبينما يستمر انتظار الأسر، يظل ملف القاصرين غير المصحوبين بسبتة موضوعاً للنقاش حول الآليات الكفيلة بتسريع وتيرة عودتهم إلى أرض الوطن في إطار قانوني وإنساني.





