
مصادر تؤكد عدم شمول إقليم جرسيف بالمغرب بأي تعديل في التقسيم الترابي
نفت مصادر مطلعة وجود أي مشاريع رسمية تهدف إلى تعديل التقسيم الترابي لإقليم جرسيف في المغرب، وذلك في ظل النقاشات الدائرة حول مراجعة الخريطة الترابية لعدد من أقاليم المملكة. وأوضحت المصادر ذاتها أن الإقليم غير معني بأي تغييرات مرتقبة تهم حدوده أو إعادة توزيع الجماعات التابعة له، مؤكدة أن وضعه الإداري الراهن يظل ثابتاً.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن المعطيات المتداولة حالياً تندرج ضمن نقاشات عامة حول التقطيع الترابي، ولا تستند إلى قرارات رسمية تخص إقليم جرسيف. ومن المنتظر أن تظل الهيكلة الترابية الحالية للإقليم قائمة، ما لم يصدر عن الجهات المختصة في المغرب ما يخالف ذلك.
ويأتي هذا التوضيح تزامناً مع الاهتمام العام بمسألة مراجعة التقسيم الترابي، والتي ترتبط في جوهرها بتعزيز القرب الإداري وتجويد الخدمات العمومية ومواكبة التغيرات الديموغرافية والمجالية في مختلف مناطق المغرب.





