
توتر واحتجاجات في شمال شرقي سوريا على خلفية أحداث رأس العين
شهدت عدة مدن في شمال شرقي سوريا، الإثنين، حالة من التوتر والاحتجاجات تزامناً مع عودة عائلات نازحة إلى مدينة رأس العين. وأفادت تقارير ميدانية بتعرض مقار أمنية وحكومية لاعتداءات في مدن القامشلي والحسكة وعين العرب، تخللها إنزال للعلم السوري في بعض تلك المواقع.
وفي عين العرب بريف حلب الشرقي، أعلنت مديرية إعلام حلب عن تعرض مبنى إدارة المنطقة لاعتداء من قبل أفراد وصفتهم بالخارجين عن القانون، ما دفع قوى الأمن الداخلي في سوريا إلى تعزيز انتشارها في المدينة وفرض حظر تجوال مؤقت. وفي السياق ذاته، شهدت مدينتا القامشلي والحسكة تجمعات احتجاجية تخللها اقتحام لمقار أمنية وقطع للطرقات، وسط مطالبات بضمان حماية العائدين.
من جانبه، صرح نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، محمود خليل علي، بأن السلطات المختصة باشرت إجراءات قانونية وأمنية بحق المتورطين في أعمال التخريب، مؤكداً إلقاء القبض على عدد منهم ومواصلة ملاحقة الآخرين. وأعلن المسؤول عن تعليق رحلات العودة إلى رأس العين مؤقتاً كإجراء احترازي لضمان سلامة المواطنين، وذلك عقب مشاجرات وقعت نتيجة خلافات على منازل بين العائدين وقاطنيها الحاليين.
وتأتي هذه التطورات بعد انطلاق أول قافلة تضم أكثر من 400 عائلة من مخيم واشوكاني باتجاه رأس العين، في محاولة هي الأولى من نوعها منذ سنوات لعودة النازحين إلى المنطقة.





