
نائب الرئيس التركي: التعاون مع السعودية سينعكس إيجاباً على سوريا
أعلن نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن التنسيق القائم بين تركيا والمملكة العربية السعودية بدأ يترجم فعلياً في الملف السوري، مشيراً إلى مجالات تعاون تشمل رفع العقوبات وتنفيذ مشاريع في البنية التحتية داخل سوريا. وأكد يلماز في تصريحات إعلامية أن استقرار سوريا يعد ركيزة أساسية لاستقرار تركيا، معتبراً أن تنامي التنسيق الإقليمي والاقتصادي بين أنقرة والرياض سيترك أثراً إيجابياً على الأوضاع في سوريا والعراق.
وفي السياق ذاته، تطرق يلماز إلى “اتفاق مكة للدفاع المشترك” الذي وقعه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، موضحاً أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي والاستقرار الإقليمي. وأشار إلى أن الاتفاق يوفر إطاراً لتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية، معتبراً أن التكامل بين قدرات الدول الثلاث يمكن أن يسهم في معالجة التوترات الجيوسياسية.
ومن المنتظر، وفق المعطيات المتاحة، أن يفتح الاتفاق آفاقاً جديدة للتعاون الأمني والاقتصادي، حيث أكد يلماز أن الاتفاق ليس موجهاً ضد أي طرف ثالث، وأنه يظل مفتوحاً أمام إمكانية انضمام دول أخرى مستقبلاً، بما في ذلك مصر. كما لفت إلى أن المشاريع الدفاعية الكبرى، مثل مشروع المقاتلة التركية “قآن”، قد تشهد تعاوناً مع دول صديقة في إطار هذه الشراكات الجديدة.





