إسبانيا تعتزم دفن 80 مهاجراً في سبتة والسلطات تستعين بخبراء لتحديد هوياتهم

أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الجمعة، عزمها دفن جثث 80 مهاجراً عُثر عليهم بعد موجة الهجرة الجماعية إلى جيب سبتة، التي شهدت دخول نحو 72 ألف شخص، في وقت تواصل فيه فرق الطب الشرعي جهودها لتحديد هوياتهم، بعد أن حوصر الفريق المختص وأُضيف إليه موظفون إضافيون .

وأوضحت مصادر قضائية أنه لم تُحدد هوية سوى أربعة مهاجرين حتى الآن، من خلال بصمات الأصابع المسجلة في قواعد البيانات الإسبانية أو عبر مطابقة عينات الحمض النووي، فيما تجري اختبارات لتأكيد هويات أربعة آخرين، مع استمرار العمل على مطابقة الجثث مع ذوي المفقودين الذين تقدموا ببلاغات .

جهود تحديد الهوية والدفن
وقام فريق الطب الشرعي، الذي استعان بثمانية موظفين إضافيين من البر الرئيسي لإسبانيا، بجمع بصمات الأصابع وعينات الحمض النووي من الجثث، وافتتح مكتباً عند الحدود لتلقي بلاغات ذوي المفقودين، حيث جرى تقديم 19 بلاغاً حتى الآن . ومن المقرر أن تتم عمليات الدفن محلياً في سبتة، مع مراعاة المعتقدات الإسلامية (غسل الجثامين وفقاً للشريعة)، ما لم يطلب الأقارب نقل الجثامين إلى أوطانهم .

انتقادات حقوقية
وأعربت منظمات خيرية عن انتقاداتها لعدم تطبيق الحكومة إجراءات مماثلة لحالات المهاجرين كما تطبق على الإسبان، في إشارة إلى حادث غرق قارب للمهاجرين عام 2024 بالقرب من جزر الكناري، في وقت تتواصل فيه الأزمة الإنسانية التي وصفتها السلطات المحلية بأنها “الأكبر في تاريخ الجيب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى