
فعاليات أهلية في مدينة جرمانا بسوريا تؤكد على السلم الأهلي وترفض التدخلات الخارجية
أصدر مشايخ ووجهاء وأهالي مدينة جرمانا في ريف دمشق بسوريا، بياناً رسمياً أكدوا فيه على تمسكهم بالاستقرار المجتمعي، معتبرين أن دمشق تمثل وجهتهم الأساسية وأن الغوطة تشكل عمقهم الطبيعي. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب حالة من التوتر شهدتها المدينة مؤخراً، وسط دعوات لتعزيز التكاتف والوحدة الوطنية.
وشدد الموقعون على البيان على رفضهم لأي تدخلات خارجية أو محاولات تهدف إلى إثارة الانقسام، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك الذي تتمتع به المدينة. كما أكد البيان على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ورفض أي إساءات تستهدف النسيج الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، دعا الأهالي الجهات الحكومية في سوريا إلى تحمل مسؤولياتها في تطبيق القانون، ومحاسبة مروجي خطاب الكراهية والتحريض. وأعلن الوجهاء رفع الغطاء الاجتماعي عن أي فرد يثبت تورطه في تهديد أمن المدينة، مشددين على أهمية إرساء العدالة لضمان الاستقرار العام في جرمانا.





