سوريا تبدي استعداداً لتقليص استيراد النفط الروسي في إطار مباحثات مع واشنطن

أفادت مصادر مطلعة لوكالة رويترز بأن حكومة سوريا أبدت استعدادها للحد من استيراد النفط الروسي، وذلك في سياق المباحثات الجارية مع الإدارة الأميركية حول إمكانية رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تشجع سوريا على التعاون مع شركات موثوقة في عمليات إعادة الإعمار، وتتوقع امتثال دمشق للعقوبات المفروضة على روسيا. من جهتها، أشارت مصادر سورية إلى أن هذا التوجه يهدف إلى تسهيل إجراءات رفع التصنيف، مما قد يتيح لدمشق تنويع مصادر إمدادات الطاقة الخاصة بها.

وتشير المعطيات المتاحة إلى أن روسيا تعد حالياً المورد الرئيسي للنفط الخام إلى سوريا، حيث وصلت الشحنات خلال العام الجاري إلى نحو 60 ألف برميل يومياً. وأكد مصدر سوري أن الاعتماد على النفط الروسي جاء نتيجة غياب البدائل المتاحة، مشيراً إلى أن دمشق بدأت بالفعل تحركات للبحث عن موردين جدد لضمان استقرار قطاع الطاقة.

ومن المنتظر أن يواجه هذا التحول تحديات لوجستية واقتصادية، حيث يرى محللون أن استبدال كميات النفط الخام الروسي يتطلب توفير بدائل سريعة لتجنب أي نقص في الوقود أو ارتفاع في تكاليف الاستيراد على سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى