
الرئيس التونسي يشدد على محاسبة المتسببين في التلوث وحماية المواقع الأثرية
أكد الرئيس التونسي قيس سعيد على ضرورة تحميل كامل المسؤولية للأطراف المتسببة في التلوث البيئي في تونس، وذلك خلال اجتماع عقده بقصر قرطاج مع عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين عن الهيئات الوطنية. واستند سعيد في موقفه إلى مبدأ “الملوث يدفع” المعتمد في القانون الدولي، بالإضافة إلى مقتضيات الفصل 47 من الدستور التونسي الذي يكفل الحق في بيئة سليمة ومستدامة.
وفي السياق ذاته، انتقد الرئيس التونسي أداء وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، معتبراً أن دورها لم يرقَ للمستوى المطلوب في عدة مناطق. ودعا إلى تكثيف الرقابة والتدخلات الميدانية للحد من الاعتداءات التي تطال السواحل التونسية، وتسريع برامج الصيانة لحماية التوازن البيئي.
من جهة أخرى، تناول الاجتماع وضعية المواقع الأثرية، حيث أشار سعيد إلى حالة الإهمال التي طالت آثاراً مكتشفة على ضفاف وادي مليان، محذراً من تحولها إلى مصبات للفضلات. وشدد على دور وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية في تكثيف جهود الحماية للمواقع التاريخية من التعديات والنهب، بما يحفظ الموروث الثقافي الوطني.





