
خبير طاقة يتوقع استمرار أزمة الكهرباء في تونس لسنوات
أكد الخبير في مجال الطاقة فؤاد علي، أن تونس تواجه تحديات مستمرة في توازن العرض والطلب على الطاقة، مرجحاً تواصل هذه الأزمة لعدة سنوات قادمة نتيجة التنامي المتوقع في الطلب المرتبط بالتحولات التكنولوجية وقطاع السيارات الكهربائية.
وفي السياق ذاته، اقترح الخبير على السلطات التونسية تفعيل تدقيق طاقي لأسطول المولدات لاستعادة كفاءتها، ومراجعة منظومة الأسعار عبر نظام حوافز وعقوبات، إلى جانب تفعيل دور صندوق الانتقال الطاقي. كما شدد على ضرورة فتح نقاش وطني حول جدوى إدراج الطاقة النووية ضمن مزيج الطاقة في تونس.
وأشار فؤاد علي إلى أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز واجهت صعوبات هيكلية منذ عام 2011، تفاقمت مع تأخر إنجاز مشاريع الطاقات المتجددة وضعف الحوكمة، بالإضافة إلى التداعيات الناتجة عن إلغاء عقد الغاز مع الجزائر والاعتماد على الأسواق الفورية للتزود.
ومن المنتظر، وفق المعطيات التي قدمها الخبير، أن تظل الطاقات المتجددة غير قادرة بمفردها على تغطية ذروة الاستهلاك في القطاع السكني، مما يستوجب إعادة النظر في استراتيجيات الاستثمار في المولدات الحرارية التقليدية لضمان أمن الطاقة في تونس.





