
تقرير: تداعيات أزمة الكهرباء على الاستقرار الأسري في ليبيا
أفاد محرر الشؤون المحلية بوكالة الأنباء الليبية (وال) بأن أزمة انقطاع التيار الكهربائي في ليبيا تجاوزت أبعادها الخدمية لتلقي بظلالها على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر. وأشار التقرير إلى أن تذبذب الجهد الكهربائي عند عودة التيار يتسبب في تلف الأجهزة المنزلية، وعلى رأسها مضخات المياه التي يعتمد عليها السكان في ظل ضعف شبكات المياه العامة.
وفي السياق ذاته، أوضح التقرير أن تعطل هذه الأجهزة يفرض أعباءً مالية إضافية على المواطنين، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة سيولة، مما يفاقم الضغوط المعيشية ويؤدي إلى توتر العلاقات داخل الأسرة الواحدة. كما لفت المحرر إلى تضرر الأطفال نفسياً جراء حالة عدم الاستقرار وغياب الخدمات الأساسية التي تؤثر على بيئتهم المنزلية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المواطنين باتوا يتخوفون من تقلبات الجهد الكهربائي لما قد يترتب عليها من خسائر مادية تثقل كاهل الأسر. وتخلص المتابعات إلى أن أزمة الكهرباء في ليبيا باتت تمثل تحدياً يمس الأمن الاجتماعي، مما يستوجب وضع حلول جذرية تضمن استقرار التيار وحماية ممتلكات المواطنين.





