
تشييع مهيب لجثـ.امين الهجمات الاميركية السعودية الغادرة في كربلاء
شهدت مدينة كربلاء وعدد من المدن العراقية، اليوم الخميس، مراسم تشييع مهيبة لعدد من عناصر الحشد الشعبي الذين قُتلوا في ضربات جوية، نُسبت إلى الولايات المتحدة، وسط حضور شعبي ورسمي وتصاعد المطالبات بإخراج القوات الأجنبية من البلاد.
ونقلت وكالات أنباء عن مصدر أمني عراقي أن الغارات، التي وقعت في ساعات الفجر الأولى، استهدفت مواقع للحشد الشعبي في مناطق متفرقة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، دون أن يصدر تأكيد مستقل يحدد الجهة المنفذة بشكل قاطع.
وأفادت تقارير بأن واشنطن تبرر هذه الضربات بأنها رد على هجمات سابقة بطائرات مسيرة استهدفت قواتها ومصالحها في المنطقة، وهو ما نفته فصائل عراقية، معتبرة إياه “انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية” و”ذريعة لتوسيع دائرة الصراع”. وشهدت مراسم التشييع، التي انطلقت من مقر الحشد في كربلاء صوب المقابر الجماعية، رفع شعارات مطالبة بطرد القوات الأجنبية، وحملت توابيت القتلى التي لفها علم العراق.
ودعت شخصيات سياسية بارزة، بينها النائب عن تحالف “الفتح”، الحكومة إلى “مراجعة شاملة” للعلاقات مع الأطراف الخارجية، محذرة من أن استمرار هذه الاعتداءات قد “يقوض الاستقرار الداخلي ويدفع الأمور إلى مربع التصعيد”. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً إقليمياً متصاعداً، خاصة مع ضربات مماثلة استهدفت مواقع في سوريا واليمن، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني في البلاد واستمرارها كساحة تنافس بين القوى الإقليمية والدولية.





