إزاحة الستار عن جدارية فنية في مدينة حمص السورية

أنجزت مدينة حمص في سوريا جدارية فنية جديدة تخليداً لمقولة “ما في عندي أعز من حمص إلا حمص”، التي ارتبطت بذاكرة مهجري المدينة. وجاءت هذه المبادرة وفقاً لمديرية إعلام حمص في سوريا، في إطار مساعٍ لترسيخ الهوية المحلية والوطنية، وتجسيداً لحالة الحنين التي يحملها أبناء المدينة المهجرون.

وتحمل الجدارية رمزية تعبر عن شخصية “أبو عادل”، وهو أحد أبناء حمص القديمة الذي توفي عام 2022، واشتهرت عبارته كعنوان للتغريبة الحمصية وما رافقها من أحداث. ويأتي هذا العمل الفني ثمرة لجهود جماعية استمرت عاماً كاملاً، بمشاركة مهندسين وحرفيين وبتمويل عبر تبرعات خاصة.

وفي السياق ذاته، صُممت الجدارية بأسلوب تجريدي يضم سبع قناطر ترمز لأبواب حمص التاريخية، مع إدراج معالم بارزة للمدينة مثل جامع خالد بن الوليد وكنيسة سيدة السلام، إلى جانب رموز لونية تعبر عن طبيعة المنطقة وجغرافيتها. ولاقت الخطوة تفاعلاً واسعاً من قبل أهالي حمص، الذين تداولوا صور الجدارية عبر منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها توثيقاً لذاكرة المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى