
البرازيل ترفض تأشيرتي دخول لمسؤولين أمريكيين قبيل الانتخابات الرئاسية
رفضت البرازيل منح تأشيرتي دخول لمسؤولين من الولايات المتحدة، كانا يعتزمان زيارة العاصمة برازيليا، وذلك قبل أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات الرئاسية، في خطوة أثارت تفاعلات سياسية ودبلوماسية.
ووفقًا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي برازيلي، فإن الطلب الأمريكي قُدّم في 20 يوليو/تموز، بهدف عقد لقاءات مع مسؤولين في السلطات الانتخابية لمناقشة قضايا تتعلق بـ”نزاهة الانتخابات وحرية التعبير”.
غير أن توقيت الطلب أثار تحفظات لدى السلطات البرازيلية، خاصة مع تزامنه مع اجتماع عقده فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، مع دبلوماسيين أجانب، كرر خلاله تشكيكه في موثوقية نظام التصويت الإلكتروني في البلاد.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الزيارة كانت مقررة بين 27 و30 يوليو/تموز، وتهدف إلى مناقشة ملفات نزاهة الانتخابات وحرية التعبير والحرية الدينية، مشددة على أنها “زيارة اعتيادية” ونفت وجود أي نية للتأثير على مجريات الانتخابات البرازيلية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حساس سياسيًا، مع تصاعد الجدل الداخلي في البرازيل حول شفافية العملية الانتخابية، وسط مخاوف رسمية من أي تدخلات أو استغلال خارجي قد يؤثر على المشهد السياسي.





