
غوتيريش من دمشق: الأمم المتحدة ملتزمة بدعم المرحلة الانتقالية في سوريا
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق، التزام المنظمة الدولية بدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، مشدداً على ضرورة حشد استثمارات دولية للمساهمة في إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي. وأشار غوتيريش إلى أن التحدي الراهن يكمن في ترجمة التحولات السياسية إلى تحسن ملموس في حياة السوريين، مؤكداً أن الاستقرار في سوريا يمثل ركيزة لأمن المنطقة ككل.
وفي سياق الملف الإنساني، أوضح غوتيريش أن حجم المساعدات الأممية المقدمة لا يغطي سوى 20 في المئة من الاحتياجات الفعلية في سوريا، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم لإعادة تأهيل البنى التحتية والقطاعات الخدمية. وأكد المسؤول الأممي ضرورة العمل على ربط سوريا بالاقتصادين الإقليمي والدولي لتعزيز فرص التعافي المستدام.
من جهة أخرى، تطرق الأمين العام للأمم المتحدة إلى ملف السيادة، معتبراً أن الانتهاكات التي تتعرض لها سوريا غير مقبولة، ومطالباً بالالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وأعلن في هذا الصدد عن اعتزام الأمم المتحدة تقديم تقرير مفصل إلى مجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري حول الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا. كما أشار إلى زيارته سجن صيدنايا، مؤكداً على أهمية مواصلة الجهود الدولية لمساندة السوريين في تجاوز تداعيات المرحلة السابقة.





