جدل في الجزائر بعد إتلاف بائع أسماك لكميات من السردين بسبب انهيار الأسعار

أثار مقطع فيديو لبائع أسماك جزائري أتلف كمية من سمك السردين بسبب انهيار أسعارها جدلاً واسعاً في الجزائر، وأعاد النقاش حول فائض الإنتاج وآليات تنظيم سوق المنتجات البحرية.
وأظهر الفيديو البائع وهو يرمي صندوقاً من السردين في المهملات، معبّراً عن غضبه من تراجع الأسعار، ما أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن إتلاف الغذاء تصرف غير مقبول، مشيرين إلى إمكانية التبرع به بدل التخلص منه.
في المقابل، رأى آخرون أن البائع يعكس معاناة الصيادين في ظل تقلبات السوق وغياب آليات فعالة لتنظيم العرض والطلب.
وأوضح الخبير في القطاع الفلاحي موسى آيت الحاج أن وفرة السردين تعود إلى عوامل مناخية وطبيعية، أبرزها استقرار حالة البحر وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب تحرك أسراب الأسماك المفترسة، ما يدفع الأسماك الزرقاء إلى الاقتراب من السواحل ويسهّل صيدها بكميات كبيرة.
وأضاف أن نقص مرافق التخزين والتبريد في العديد من الموانئ يزيد من حدة المشكلة، فيما أشار إلى أن التخلص من كميات من الأسماك لضبط الأسعار يُعد من الممارسات الاحتكارية غير القانونية التي قد يلجأ إليها بعض الوسطاء أو الصيادين عند الانخفاض الحاد للأسعار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى