
دمشق تستضيف الأمين العام للأمم المتحدة لبحث سبل التعافي في سوريا
وصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دمشق في زيارة رسمية، حيث كان في استقباله في مطار دمشق الدولي وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني. وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى من نوعها منذ سنوات، تلبيةً لدعوة من حكومة سوريا لمناقشة تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، عقد غوتيريش اجتماعاً موسعاً في قصر تشرين بدمشق، بحضور عدد من المسؤولين السوريين، بينهم وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان. وتركزت المباحثات على ملفات التعافي المبكر، والانتقال من المساعدات الإنسانية إلى مشاريع التنمية المستدامة، فضلاً عن بحث التطورات السياسية والانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.
من جهته، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن الزيارة تعكس اهتمام المنظمة الدولية بدعم استقرار سوريا ومواكبة مرحلة التعافي، مشيراً إلى أن اللقاءات تناولت أولويات الدولة السورية في جذب الاستثمارات وتعزيز الانفتاح الدولي.





