
تحركات عشائرية في الحسكة السورية للمطالبة بمعالجة ملفات خدمية وإدارية
أغلق محتجون خيمتين من أصل ثلاث خيم احتجاجية في ريف الحسكة بسوريا، وذلك في منطقتي تل حميس واليعربية، بينما استمرت خيمة الميلبية في عملها ضمن حراك عشائري يطالب بتسوية ملفات المهجرين والمعتقلين وإدارة المنطقة. وتأتي هذه التحركات وسط دعوات لتعزيز حضور مؤسسات الدولة السورية في محافظة الحسكة، ورفض استمرار سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على مفاصل الإدارة والأمن.
وفي السياق ذاته، التقت وفود من الحكومة السورية بممثلين عن العشائر في مواقع الاعتصام، لبحث مطالب تتعلق بعودة المهجرين إلى بلداتهم ومعالجة ملف المحتجزين لدى (قسد)، وضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة. وأكد ناشطون أن الحراك شمل بلدات أخرى كتل براك والشدادي ومركدة، حيث يسعى الأهالي لإيصال مطالبهم للجهات المعنية.
ويُنتظر أن يتحدد مسار الخطوات القادمة بناءً على مدى الاستجابة للمطالب المطروحة، حيث أشار مشاركون إلى احتمالية اللجوء إلى خيارات تصعيدية في حال لم يتم التوصل إلى حلول عملية للملفات العالقة التي تؤثر على واقع الحياة اليومية في الحسكة.





