
وقفة احتجاجية في القنيطرة للمطالبة بالكشف عن مصير معتقلين سوريين لدى إسرائيل
شهدت محافظة القنيطرة في سوريا، الخميس، وقفة احتجاجية نظمها ذوو معتقلين لدى القوات الإسرائيلية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف). وطالب المشاركون في الوقفة بضرورة الكشف عن مصير أبنائهم المفقودين منذ أكثر من عام، معربين عن قلقهم إزاء غياب أي معلومات رسمية حول أماكن احتجازهم أو ظروفهم الصحية.
وفي السياق ذاته، ناشد أهالي المعتقلين المنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل العاجل والضغط من أجل الإفراج عن ذويهم. وأشارت خديجة عاشور، إحدى المشاركات، إلى استمرار انقطاع التواصل مع حفيدها شادي زينة منذ اعتقاله قبل عام، وهي الحالة ذاتها التي أكدتها شادية الصفدي فيما يتعلق بزوجها محمد الصفدي وابن عمه أحمد الصفدي، اللذين اعتُقلا عقب مداهمة منزلهما.
وتأتي هذه التحركات الميدانية في ظل تكرار عمليات التوغل التي تشهدها مناطق في محافظة القنيطرة، وما يرافقها من تقارير حول توقيف مدنيين. ويرتقب الأهالي استجابة الجهات المعنية لمطالبهم بالاستناد إلى القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حماية المدنيين والمحتجزين.





