
أم في مخيمات سوريا تعرض توأمها للتبني بسبب ظروف معيشية قاسية
أعلنت أم نازحة تقيم في مخيمات أطمة شمال غربي سوريا عن عرض طفليها التوأم حديثي الولادة للتبني، نتيجة عجزها عن تأمين الغذاء والحليب اللازمين لهما. وأوضحت الأم في إفادة لها أنها اتخذت هذا القرار خشية تكرار مأساة وفاة طفلتها السابقة بسبب سوء التغذية، مؤكدة أن دوافعها إنسانية وتأتي في إطار محاولتها لضمان بقاء طفليها على قيد الحياة.
وفي السياق ذاته، كشف شادي سنان، مؤسس مبادرة “مشروع الليرة” في مدينة سلقين بريف إدلب السورية، عن تفاصيل الحالة بعد تواصله مع الأم للتحقق من ظروفها. وأشار سنان إلى أن الأم تعاني من ظروف معيشية بالغة الصعوبة، بعد أن غادرها زوجها تاركاً إياها تواجه أعباء الولادة بمفردها، وهو ما دفع المبادرة لإطلاق مناشدة لدعمها وتأمين احتياجاتها الأساسية.
وذكرت الأم، التي تنحدر أصلاً من منطقة البوعمر في محافظة دير الزور السورية، أنها أنجبت طفليها في مشفى الأمومة ببلدة قاح بريف إدلب، عقب فترة زواج قصيرة انتهت بانقطاع أخبار زوجها. وتعمل الجهات المعنية حالياً على تقييم الوضع لتقديم الدعم اللازم للأم وطفليها، بهدف الحيلولة دون اضطرارها للتخلي عنهما، وفق المعطيات المتاحة.





