رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان يحذر من تداعيات موجة الحر على السجون في تونس

أفاد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، بسام الطريفي، بوجود مخاوف بشأن تدهور ظروف الإيواء داخل السجون التونسية تزامناً مع الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة. وأشار الطريفي إلى أن حالة الاكتظاظ التي تشهدها بعض الوحدات السجنية، حيث تتجاوز أعداد المودعين الطاقة الاستيعابية للغرف، قد تؤثر سلباً على الوضع الصحي والإنساني للمساجين.

وفي السياق ذاته، اعتبر الطريفي أن هذه الظروف قد تُصنف ضمن المعاملة القاسية وفقاً للاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها تونس، داعياً السلطات التونسية المعنية إلى اتخاذ تدابير عاجلة للتخفيف من حدة الاكتظاظ. واقترح في هذا الصدد مراجعة سياسات إصدار بطاقات الإيداع، وتفعيل آليات السراح الشرطي، إلى جانب التوسع في منح العفو الخاص للمستوفين للشروط القانونية.

ومن المنتظر، وفقاً للمطالب التي أوردها رئيس الرابطة، أن تتخذ السلطات التونسية إجراءات عملية تساهم في تحسين ظروف الإقامة داخل السجون، وذلك في إطار الصلاحيات الموكولة لرئيس الجمهورية والجهات القضائية والإدارية المعنية في تونس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى