
انتهاء خدمة الراهبات الفرنسيسكانيات في مدينة حلب السورية
أعلنت الرهبنة الفرنسيسكانية مرسلات مريم عن إنهاء خدماتها في مدينة حلب السورية، في خطوة عزت أسبابها إلى إعادة تنظيم الأولويات الداخلية للرهبنة. وأكدت الراهبة سمية قرة كلة أن القرار جاء نتيجة ضرورة إعادة افتتاح دير الحسكة في سوريا، ونظراً لمحدودية الكوادر البشرية التي لا تسمح بإدارة ثلاثة أديرة في آن واحد، تقرر إعادة توزيع الخدمة بين دمشق والحسكة.
وفي السياق ذاته، أوضحت الراهبة كوسا أن هذا الانتقال يندرج ضمن الالتزام بقرارات الرهبنة، مع التأكيد على استمرار رسالتها الإنسانية والاجتماعية في مواقع أخرى. ومن جهته، أشاد المطران حنا جلوف خلال قداس الشكر بالدور التاريخي والاجتماعي الذي قدمته الرهبنة في حلب منذ وصولهن كأول مرسلات نسائية إلى المدينة.
ويرتقب أن يتولى الرهبان الساليزيان إدارة الدير في حلب لضمان استمرارية النشاطات التربوية والاجتماعية المرتبطة بالمكان. وتأتي هذه التوضيحات لإنهاء التكهنات التي أثيرت عبر منصات التواصل الاجتماعي حول أسباب المغادرة، حيث شددت الرهبنة على أن القرار إداري بحت ولا يرتبط بأوضاع المدينة.





