
تقرير أممي يبرز دور مؤسسة الأميرة العنود في التنمية المجتمعية بالسعودية
أدرج تقرير المراجعة الوطنية الطوعية الصادر عن الأمم المتحدة مؤسسة الأميرة العنود الخيرية في السعودية كنموذج عملي في تمكين الفئات الأكثر احتياجاً. وتعمل المؤسسة وفق نهج تكاملي يشمل ستة مراكز متخصصة تقدم خدماتها لذوي الإعاقة، وكبار السن، والشباب، واللاجئين، والأسر في مختلف مناطق السعودية.
وفي السياق ذاته، عززت المؤسسة شراكاتها الدولية عبر التعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتنفيذ برامج تدريبية للاجئين المقيمين في السعودية، إلى جانب توسيع نطاق خدماتها في المناطق النائية من خلال نموذج الفروع التطوعية.
وتدير المؤسسة منظومة متخصصة تضم مراكز لتنمية الطفل والأسرة، والابتكار الاجتماعي، والعمل التطوعي، والوقاية من الإدمان، إضافة إلى إطلاقها دبلومات متخصصة في الوقاية من المؤثرات العقلية بالشراكة مع وزارة الدفاع السعودية ووزارة الحرس الوطني السعودية.
ومن المنتظر أن تواصل المؤسسة تنفيذ استراتيجيتها للفترة 2026-2030، التي تركز على تعزيز استدامة المجتمعات المحلية ومبادرات الأمن الغذائي، وذلك تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تفعيل دور القطاع غير الربحي في التنمية الوطنية والدولية.





