
موجة حر قياسية تضرب تونس وتأثيرات مرتقبة على الخدمات العامة
أفاد معهد الرصد الجوي في تونس، اليوم الجمعة، بتسجيل درجات حرارة مرتفعة لامست حاجز الـ 50 درجة مئوية خلال فترة الظهيرة، في ذروة موجة الحر التي تجتاح البلاد منذ نحو أسبوع. وتخطت معدلات الحرارة المسجلة في معظم المناطق التونسية مستويات قياسية، حيث بلغت 49 درجة في مدينة جمال، و48 درجة في مجاز الباب، بينما تجاوزت 46 درجة في العاصمة، بزيادة تراوحت بين 8 إلى 13 درجة عن المعدلات الفصلية المعتادة.
وفي السياق ذاته، وضع المعهد الوطني للرصد الجوي 21 ولاية تونسية تحت درجة إنذار مرتفعة، ضمن خارطة اليقظة المعتمدة. وتزامنت هذه الظروف المناخية مع ضغوط على الشبكة الوطنية للكهرباء، مما دفع شركة الكهرباء والغاز الحكومية في تونس إلى إقرار برنامج للقطع الدوري للتيار، تفادياً لانهيار الشبكة نتيجة الاستهلاك المرتفع، بالتوازي مع اضطرابات في إمدادات المياه.
ومن المنتظر، وفق المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، أن تستمر هذه الموجة الحارة حتى مطلع الأسبوع المقبل، على أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض النسبي اعتباراً من يوم الأربعاء القادم. وحتى ساعة إعداد هذا الخبر، لم تعلن وزارة الصحة التونسية عن تسجيل أي إصابات أو حالات وفاة مرتبطة بهذه الموجة الاستثنائية.





