واشنطن تمنع عباس وقيادات فلسطينية من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة 29 أغسطس 2025 أنَّها ألغت التأشيرات ومنعت إصدارها لكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحوالي 80 مسؤولاً آخرين في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، لمنعهم من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع عقدها في نيويورك في سبتمبر المقبل .

قدّمت واشنطن تبريرات لهذا الإجراء، مشيرة إلى أنّه “في مصلحة الأمن القومي” وأنّه قرار جزائي بحق القيادة الفلسطينية “لفشلها في الالتزام بالتعهدات”، ولا سيما عدم نفي الإرهاب، وسلوك ما يُسمّى “الحرب القانونية” عبر اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وكذلك دفعهم نحو “اعتراف أحادي الجانب” بالدولة .

يأتي هذا القرار في ظلّ استعداد عدد من الدول الغربية—منها فرنسا، المملكة المتحدة، كندا، أستراليا—للمُضي قدماً نحو الاعتراف رسميًا بالدولة الفلسطينية خلال أعمال الجمعية العامة، في خطوةٍ تُعدّ مدعومة دوليًّا، لكنها تأتي في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة وغالبيّة القرار السياسي هناك .

تعود قرارات مماثلة إلى سنوات سابقة، حيث في عام 1988 رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرة دخول إلى زعيم منظمة التحرير ياسر عرفات لحضور الجمعية العامة، ما اضطر الأمّة المتحدة لعقد الاجتماع في جنيف وقتها .

جدول سريع

الواقعةالتفاصيلالتاريخإعلان القرار صدر 29 أغسطس 2025المستهدفونمحمود عباس ~80 مسؤولًا من PA وPLOالسبب المعلنمزاعم بعدم الالتزام بالتعهّدات و”الحرب القانونية” و”الاعتراف الأحادي”الرد الفلسطينيوصف القرار بأنه انتهاك للقانون الدولي واتفاقية المقر، ومطالبة بالتراجعالمفوضية المظلومة؟بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة مستثناة وتُحضَرالسياق الدولياعترافات محتملة بفلسطين من عدة دول غربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى