
انطلاق الحملة الانتخابية في الجزائر و24 مليون ناخب يختارون برلماناً جديداً
تنطلق، اليوم الثلاثاء، الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو/تموز المقبل في الجزائر، حيث سيتنافس 1816 مترشحاً في قوائم الأحزاب والقوائم الحرة على إقناع حوالي 24 مليون ناخب مسجل في القوائم الانتخابية في هذه الانتخابات، التي تُعد محطة بالغة الأهمية في مسار “بناء وتجديد المؤسسات التشريعية”، وفق السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وأعلنت السلطة المستقلة أن 1386 قائمة حزبية و430 قائمة حرة تخوض غمار المنافسة لشغل 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، موزعة على 58 دائرة انتخابية تضم 1827 بلدية في جميع أنحاء البلاد.
زيادة في عدد النساء والناخبين
وكشفت السلطة أن عدد المترشحات بلغ 1593 امرأة، وهو رقم قياسي يمثل 25% من إجمالي المترشحين. كما نما حجم الهيئة الانتخابية بنحو مليون ناخب مقارنة بانتخابات 2021، بفضل الزيادة المطردة في عدد المسجلين في السنوات الأخيرة.
إجراءات لضبط النفقات
ووضعت السلطة المستقلة للانتخابات، بالتعاون مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية، “نظاماً لمراقبة تمويل الحملة الانتخابية”، يتضمن تحديد سقف النفقات بـ 5 ملايين دينار جزائري (نحو 37 ألف دولار أمريكي) لكل قائمة، إلى جانب إلزام المترشحين بفتح حساب بنكي خاص بالحملة. كما ستنشر السلطة هويات المتبرعين للمترشحين الأحرار في الجريدة الرسمية وقنواتها الرقمية لضمان الشفافية.
تحديات وانقسامات
وستجري هذه الانتخابات في ظل استمرار الأزمة السياسية في البلاد، حيث أعلنت 4 أحزاب معارضة كبرى مقاطعتها. كما تواجه الحملة تحدي ارتفاع درجات الحرارة (تصل إلى 40 درجة مئوية) التي تحد من قدرة المرشحين على تنظيم تجمعات جماهيرية واسعة.
تسجيل الأحداث
وكانت آخر انتخابات تشريعية قد جرت في 12 يونيو 2021، عقب حل المجلس السابق بعد الاحتجاجات الشعبية التي أعقبت حراك 2019. وبلغت نسبة المشاركة فيها 39.66% فقط، وهو أدنى مستوى منذ التعددية الحزبية.





